أسوأ ما يمكن أن تفعله كطبيب هو: عدم التوثيق.
- 11 أغسطس 2025
- 1 دقيقة قراءة
تاريخ التحديث: 19 سبتمبر 2025
نعم، بهذه الصراحة.
قد تكون مهاراتك الطبية ممتازة، وقد تُعامل مرضاك بكل إنسانية، لكن إن لم توثّق… فكل ذلك قد لا يُحسب لك، بل قد يُستخدم ضدك.
لماذا يُعتبر عدم التوثيق خطأ فادحًا؟
لأن الذاكرة تخون.
لأن "الثقة" وحدها لا تكفي في بيئة طبية قانونية.
لأن أي ادعاء ضدك يمكنه أن يهدم سنوات من الثقة والسمعة — فقط لعدم وجود إثبات مكتوب.
ما الذي قد يحصل؟
مريض يغيّر روايته.
شكوى من جهة رسمية.
لجنة طبية تُراجع حالة.
جهة تأمينية تطلب ما يثبت أنك قدمت الخدمة.
وإن لم تكن قد وثّقت، فليس لديك دفاع.
ما الحل؟
ابدأ الآن، بدون تأجيل.
وثّق كل جلسة.
سجّل التوصيات، الموافقات، التحاليل، الشكاوى، المتابعة.
استخدم نظامًا رقميًا يضمن الأمان والاسترجاع السهل، مثل “سجلاتي”.
التوثيق ليس ترفًا إداريًا.
بل هو وسيلة لحماية نفسك ومهنتك، وضمان حق المريض أيضًا.
قد تنسى أنت… لكن السجل لن ينسى.قد يتم التشكيك بك… لكن التوثيق يرد بقوة ووضوح.
ابدأ من اليوم.
غيّر سلوكك المهني للأفضل — ليس فقط لأن هذا هو المطلوب، بل لأنك تستحق أن تكون محميًا.
تعليقات